AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile
AHLAM

@22_friend

أسعد لكنز لم أكتشفه بعد ،،،واسعد لبحث على انسان عزيز على قلبي لم اجده بعد ،، اكتب لكي انسى لكن غصة حنيني تؤلمني

ID: 728010768

calendar_today31-07-2012 09:37:09

8,8K Tweet

1,1K Followers

3,3K Following

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

تذكر أول رسالة… كانت مليانه اهتمام، واليوم؟ كل شيء صار على حسب المزاج… وكأن البداية كانت لغيري، والنهاية لي.

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

الوداع… مو دايم نهاية، أحيانًا هو كرامة اختارت نفسها، وقلب قرر ما ينكسر أكثر

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

اشتقت لك”… مو كلمة تنقال، هي شعور يبان في الاهتمام، مو في غياب طويل… ويرجع فجأة كأنه ما صار شيء

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

“أخبارك؟”… سؤال بسيط، بس إذا جا بعد غياب، يصير غريب… كأنك تحاول ترجع شيء انتهى

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

الخاطر… مو مجرد فكرة تمر، هو إحساس يجي بدون استئذان، يا يفرحك فجأة… يا يوجعك وانت ساكت

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

أخبارك؟ مو مجرد سؤال… هي شوق مختصر، وطمأنينة أبغاها منك قبل أي كلام

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

يمكن ما قالها بصراحة، لكن بين كل كلمة وكلمة كان يقول: أنا مرتاح لك… لا تروحين ❤️

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

مو كل كلام ينقال لأي أحد، وفي ناس تختار شخص واحد بس… تحط عنده كل تفاصيلها، وتثق إنه ما يخذلها

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

مو كل أحد يحكي عن نفسه، بس اللي اختارك يسمعك تفاصيله… اختارك يكون لك قريب

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

أحيانًا الشعور ما ينقال، ينحس بين كلمة وكلمة… وبين الصمت يطلع اسمك

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

لم تنصفني الحياة يوماً فقد كنت أمرأة وقت المفروض أكون فيه طفلة وكنت رجلا في وقت المفروض أكون فيه امرأة حتى أصبحت حقاً لا أعلم من أكون…

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

لما تُعامَل على حسب المزاج… اعرف إنك ما كنت أولوية، كنت مجرد خيار. مرّة يقرّبك، ومرّة يبعدك مو لأنك تغيّرت… بل لأن مزاجه هو اللي يتقلّب. والحقيقة؟ اللي يقدّرك بصدق، ما يخلي شعوره فيك مربوط بيومه

AHLAM (@22_friend) 's Twitter Profile Photo

مرّت غزالةٌ مذعورة بصيّادٍ كان يريد ذبحها، ففرت حتى وصلت إلى علي بن موسى الرضا، كأنها تستجير به. طلبت أن يتركها قليلًا لتُرضِع صغارها، وتعهدت أن تعود. فأقنع الإمامُ الصيّاد أن يطلقها، فذهبَت ثم رجعت كما وعدت تعجب الصياد من وفائها، فعفا عنها وتركها، وتعلّم أن الرحمة أعظم من القسوة