لا أصدق إبراهيم عيسى، ولا أثق به منذ الإصدار الثاني لجريدة “الدستور”، عندما جعل منها مطية لجماعة الإخوان، دافع عنها وسند ظهرها في مواجهة الدولة، وهو يعلم أنها أخطر علينا من إسرائيل. لذلك، فليقل ما يشاء، فلن يبقى من كلامه شيء، لأنه كالزبد، يذهب جفاءً.