اللهم خفّة الشعور، ويُسْر العبور، والعمر الحلو، والأثر الطيّب، والذكر الحسن. دلّنا على الأمل الذي لن يزِلّ، والدروب التي تصل، والأرواح ذات اللون الواحد. وبلّغنا الرضا عمّا نُحصِّل، والتمام فيما نرجو، والسداد في كل سعي.
"رأيتُ آثار رحمتك في كُل شؤون حياتي، ما عادت يدي خائبة يومًا، تُعطيني قبل السؤال، وتجود عليّ بأكثر مما سألت لستُ أهلًا لتبلغني رحمتك ولكنّ رحمتك أهلًا لتبلغني، فلا تقطعها عني لحظةً يا رب."
لو اجتمعت للمرء كلَّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يد أحنّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن اللّٰه هو المتولي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه
"تجذبني الأشياء الحقيقية لا الكاملة..
القصيدة وإن كانت مكسورة، الجملة وإن كانت مبتورة، اللوحة وإن كانت ناقصة، المحاولة وإن بدت خائفة، الضحكة وإن خُلقت خجولة، الرغبة وإن وُلدت عجولة، الاعتذار وإن وصل متعثراً، اللقاء وإن كان مُربكاً، والجمال وإن بدا مُبهماً."