"كان قلبي يحترق.. يحترق بطريقة روتينية، ضمن حلقة يومية، يحترق ثم يحترق مجددًا، لكن الفيزياء هذه المرة لم تنفذ قوانينها، ظهرت القاعدة الشاذة، فالحرارة إما تُصهر المادة، أو تحولها لبُخار، أو تشكل رمادًا.. تحمله الرياح، أما أنا.. فمن فرط الحرارة.. تحوّل قلبي لكتلة جليد."
"هدَأت روحي، لم أعد أستعجل الأشياء وأصّر على حدوثها، تركتُ كل ما يلزمني أن أتنازع معه ليصبح لي، أريد أن أشعر كما لو أنه يسعى لي كل ما أسعى له، بكل حبٍ وخفّة، وبالرغبة نفسها."
الحبّ للشجعان فقط مِثل الشجاع اللّي قال :
-
لو دونَها تاقف لي .. الإنـس و الجان
لاجيهم مجي من راح للموتِ برجُوله
ولو زبنوها عن عيوني بِقصر دسمَان
عليَ الحَرام لاقلب الحُكم على الدَوله .
يارب اجبرني جبرًا كثيرًا يرضي به قلبي وترتاح به نفسي،وتهدأ به روحي،جبرًا لا أجد بعده حُزنًا يُضعفني يارب وإني ياربّ عبدٌ تائه،أتخبط بين كروب الدّنيا بعجز المُكبّل لطالما تُضيّق علي خناقها،إنني أسير وأنا أحمل ما تبقى من صبري،لا أعلم وجهة أُوَليها،ولكني أعلم أنك رب المُستضعفين وربي