لامستُ أولئك
الذين تساقطوا من منعطفكِ،
ففاحتْ منهم رائحةُ الهزيمة
انزلقتُ عنوة
وهناك :
كان الشيطان
يتدرّب بعزمٍ على الصعود،
فخرجتُ من ناركِ
إلى ناركِ،
ضاحكًا على أولئك الذين لم يشتعلوا
من نيرانكِ مثلي،
أولئك الذين حوّلهم خصركِ إلى رماد،
و علّم الشيطان
سرّ الغواية.
لستُ
وفيرًا لسدِّ فراغٍ ما،
رغم أنني بديلٌ ناجح.
أقتنص الفرح
مع أوّل لمسة،
أبدأ أساسيًّا ـ بكل اقتدار ـ
وأفرض أسلوبي
في كلّ مرّة
أرفضُ الدكّة،
وأغادر مرفوع الرأس
من الباب الكبير،
تاركًا أثري ..
ذكرياتٍ من الأفراح،
وفراغًا كبيرًا
للذين سيأتون من بعدي
كلما حاول أحدٌ سدّه،
سقط.
أفتح فمي ثم أغلقه
مرة ..
مرتان ـ يتسع
تدخل عينيك
ثلاثا ـ يتسع أكثر
تدخل ضحكتك
أربعا ـ يتسع يتسع
تدخلين ..
يعجبني المشهد
أفتح فمي عن آخره
ولا يجرؤ الحزن على الدخول
أغلقه :
و أعيشك ..
سأقفز
لا،
سأخرج عن النص
سأكتب نصًا غير مكتمل،
أو
أتركه ـ حالما أنتهي منه ـ
مفتوحًا بلا نقطة
سأستحضركِ،
ثم قبل النهاية
أضع ضحكتكِ،
هذه المرّة
لن أضع اسمكِ على كلّ
الأصابع ..
تعالي
أمام أعين القُرّاء
نغلق النصّ علينا،
وننسى، برغبتنا،
المفتاح ..