mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile
mohammed: محُمد

@m1997_ed

IQ: • BΔ S R A ┆25 Y.O ↴ •

ID: 1047263555253428230

calendar_today02-10-2018 23:14:23

48 Tweet

70 Takipçi

249 Takip Edilen

mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile Photo

- الكل ينتقد المجتمع ,جميعنا نسحقه بأقبح الشتائم, الكل يتبرئ منه ويصفه بالسيء, لكن السؤال المحير هل نحن نفسنا المجتمع أم هنالك أحد غيرنا يمثله ؟

mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile Photo

إنني أخدم قضية مضرة و أتقاضى أجرا من الناس الذين أخدعهم . أنا غير شريف و لكني في حد ذاتي لست شيئا ، أنا مجرد جزء صغير من الشر الاجتماعي المطلوب جميع موظفي الدوله مضرون يتقاضون أجورهم عبثا... إذن فلست أنا المذنب في عدم شرفي ، بل الزمن ... لو أني ولدت بعد مائتي عام لكنت شخصاً آخر

mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile Photo

- من المثير للإهتمام أننا في الأيام السيئة, نتذكر على نحو دقيق أيامنا الجيدة التي إندثرت, ولكننا في الأيام الجيدة لانملك إلا ذاكرة باردة ومنقوصة جدا عما كان سيئا.

mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile Photo

- وصف أحدهم عصرنا الذي نعيش فيه بدقة فقال، كل شيء رائع جدا لكن لا أحد سعيد.

mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile Photo

- بكوا في أول الأمر ثم آلفوا واعتآدوا, إن الإنسان يعتاد كل شيء, يا له من حقير. #دوستويفسكي

mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile Photo

حال #مواقع_التواصل_الاجتماعي الاخرى : قل للشماتين بِنا افيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا." اللهم بقى بس تويتر عطله وخلصنه 🦦

mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile Photo

- لي المقاعد الفارغة و السفن التي لا ينتظرها أحد لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج.

mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile Photo

نريد نشتغل : يردون منه خبره نريد نسولف وية ناس : ما نعرف نحجي نريد نقرة : ننعس وما ألنا خلگ نريد ننام : ياخذنا التفكير وما نكدر نغفى نريد نفرح : نتذكر موقف يفشل قبل عشر سنين نريد نعيش : نضحك عالفكرة نريد نموت : نخاف نموت. احاااا.. (“:

mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile Photo

- قد يقتلك الإيمان الأعمى ، الأمل العظيم، أشياء يقولون أنها تزرع فيك الحياة، لكنها قد تقتلك إن أغرقتَ نفسك فيها.

mohammed: محُمد (@m1997_ed) 's Twitter Profile Photo

الإنسان يحتاج في نهاية اليوم إلى المنطق، إلى العاديّة والرتابة، إلى أربع حوائط آمنة وسرير نظيف، حيث يمكن للمرء أن يهضِم ما حدث له خارج غرفته.