بمرور الأيّام.. تصبح روحي أكثر خفّة.. وكأنني أتحرر من شيء بسيط كل يوم.. يخفّ التصاقي وارتباطي بالأشياء..
في الوقت ذاته، أشعر أنني أحمل عمري على ظهري.. لا تنتهي الأيّام.. بل أحملها معي..
بين هذين الشعورين النقيضين، قد ينتهي بي المطاف عجوزا محدودب الظهر، بروحٍ خفيفة..