عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile
عبد العزيز جويدة

@gowaida

عبد العزيز محمد جويدة مبارك - شاعر مصري - مواليد محافظة البحيرة - بكالوريوس زراعة جامعة الأسكندرية - رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد للاستثمار العقاري

ID: 141220548

linkhttps://www.facebook.com/gowida calendar_today07-05-2010 13:44:29

39,39K Tweet

41,41K Takipçi

39,39K Takip Edilen

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

للماءِ ذاكرةٌ ولِي مثلُ الذي للماءْ ولذا تَراني دائمًا لا أحفظُ الأسماءْ #عبدالعزيز_جويدة

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

سلامًا يا سنينَ الحبِّ ماعُدنا مِن الأحبابْ أُناشدُكم بحقِّ الحبِّ إن مرَّتْ نسائمُنا أجيبونا  ومهما كانتْ الأسبابْ لقد غِبتم فلا وردٌ ولا فلٌ ولا عادتْ رسائلُكم علينا تَطرقُ الأبوابْ وحيدًا أنزوي دومًا وأخفي دائمًا وجهي من الناسِ كأني هاربٌ للتوِّ مِن سجني وألمحُ حارسًا يَرتابْ

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

للريحِ ذاكِرَةٌ تَعِي وأنا أسير وتَسيرُ أحزاني مَعي شَطٌّ بعيدٌ خِلْتُهُ قد طَابَ لِي فإذا بهِ شَطٌّ جديدٌ لانتِظارِ مَواجِعي #عبدالعزيز_جويدة

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

سَلامٌ على كلِّ قَلبٍ يُحبْ وكلِّ حَبيبٍ وكلِّ مُحِبْ وكلِّ عُيونٍ تَذوبُ اشتِياقًا وكلِّ قُلوبٍ تَموتُ احتِراقًا لتَملأَ عيني ضِياءً وَحُبْ سلامٌ عليها التي ألْهَمَتْني سَقتْني خَيالاً فأمطَرْتُ شِعرْ لِعينيكِ أُهدي كلامي وعُمري ولا الشِّعرُ يَكفي ولا ألفُ عُمرْ سلامٌ

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

ما هذا الذي يحدث لماذا شعورنا بالقلق يزداد وشعورنا بالخوف في تصاعد والتوتر لا يفارقنا للحظة واحدة والانتحار أصبح لغة التخاطب ما بين الحياة وبين الذين قرروا التخلص منها لأن المتطلبات زادت عن حدود الإمكانيات وكل شيء حولنا صاخب خشن مؤلم والصراع على كافة المستويات جبار ولا يهدأ وحوش

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

في عُنفوانِ تَشوُّقي في ذُروةِ الإحساسِ أوجِ تَدَفُّقي في لحظةٍ فيها أموتُ لتُخلَقي أنا لا أكونُ مُبالغًا في وصفِ إحساسي ووصفِكِ صَدِّقي #عبدالعزيز_جويدة

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

علاقتي بالعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ علاقة صداقة قوية جدا مع أننا لم نلتق أبدا صداقة المتلقي العادي للمبدع العملاق وهي علاقة حب من طرف واحد وسر محبتي لحليم أنا وجيلي كله وأجيال أخرى لأننا كنا نرى فيه الحلم والتحدي والعزيمة والصبر والنجاح وعندما حدث التقارب الشديد بين شاعرنا

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

يا لَيتنا لَم نَلتَقِ وبَقيتُ طُولَ العمرِ أبعدَ ما أكونْ يا لَيتنا لَم نَلتَقِ مجنونةٌ وإذا بقلبي مِثلَها مجنونْ مَن ذا سيُنقذُنا معًا "روما" وراءَ حريقِها "نِيرونْ" وأنا وأنتِ كألفِ "نيرونٍ" معًا في كلِّ شيءٍ نحنُ متَّفقونْ لو أنَّنا لم نلتَقِ ما كنتِ أنتِ ولا أنا سأكونْ

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

عُيونُكِ رَغمَ ما فيها مِنَ الأحْزانْ تَمُدُّ إليَّ أشْرِعَةً وتُلقي لي بِعَرضِ البحرِ آلافًا من الشطآنْ عُيونُكِ كلُّ أحلامي وأيَّامي وشَيءٌ لا يُفارِقُني بأيِّ مَكانْ وأُقسِمُ دونَ عينيكِ ولولاكِ أنا ما شَدَّني شيءٌ بهذا الكَونِ مَهما كانْ #عبدالعزيز_جويدة

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

الحب يفضح أصحابه وإخفاء المشاعر إذا كان الحب صادقا عملية معقدة للغاية فكيف تستطيع أن تخفي ضوء الشمس بإبهامك الحب يُفصح عن نواياه حتى لو أردنا أن نخفيها نظرة العين لمسة اليد نبرة الصوت الارتباك القلق الخوف الترقب الحيرة الدمع الشوق والحنين كيف يستطيع إنسان مهما بلغ من قوة أن يسيطر

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

ماتتْ قَضيتُنا معَكْ شكرًا على نَزفِ الكلامِ وأنتَ تَقطعُ كلَّ ثانيةٍ شرايينَ المعاني ثم في هولِ المخاطرِ نَتبعُكْ الآنَ تَقتصُّ الجذورَ وتَزرعُ الكلماتِ في أُصُصٍ تُوزِّعُها  على كلِّ المقابرِ سيدي أستحلفُكْ إن كنتَ جئتَ من السماءِ وذاهبًا عندَ المساءِ فكلُّنا من ألفِ عامٍ

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

قلبي الذي مازالَ يَنبضُ بالهوى مُتحديًا رغمَ الأسى أوجاعي قاتلتُ من أجلِ العيونِ لعلني يومًا أفكُّكِ من سجونِ ضَياعي هُم هاجموني في الهوى وتَساءَلوا عَمَّن تُدافعُ يا تُرى ؟ ما الداعي ؟ أنا ما رَددْتُ ولن أردَّ فدائمًا سيردُ عني في الهوى أتباعي  #عبدالعزيز_جويدة

عبد العزيز جويدة (@gowaida) 's Twitter Profile Photo

أنا الآتي إلى عينيكِ واللهِ على قدمي مَسيرةَ عامْ وكلُّ الأمرِ ما في الأمرِ سيدتي نَويتُ الحَجَّ واللهِ لعينيكِ بهذا العامْ عُيونُكِ كعبَةٌ للعشقِ إن طُفتُ بها يومًا يعودُ القلبُ مغسولاً من الآثامْ وتلكَ حَقائبي في القلبِ أحمِلُها وفي دمِّي حملْتُ ملابسَ الإحرامْ فيا ضوءًا