هل ان بداية سبحة التنحيات للقضاة المولجين التحقيق في ملف تفجير المرفأ، يؤشر بمضمونه الى مسار جديد يقضي الى تعطيل السير بهذا الملف بمساره الداخلي وطمس الحقيقة عن انفجار العصر الذي هو بحجم الوطن؟
وبالتالي ربما للتوجه نحو تحقيق دولي؟
رغم الدعم الاوروبي الكامل وتأييد ومباركة روسية للمبادرة الفرنسية لم تهتزّ ضمائر المسؤولين، ليؤكدون المؤكد، أنهم مرتهنون بقرارهم الى لعبة مصالح دول اقليمية، ما يؤشر ان المقايضة الاقليمية الدولية لم تنضج بعد، متجاهلين ان مصير الناس والوطن نحو جهنم درّ.
كفى ذلاً وحمى الله لبنان.