من أجل عينيك مَرَّ الورد يسألني
عن لون خديك فاشتاقت لكِ المُقلٌ
إن كان سحراً حلالاً فالحلال إذاً
سحرٌ بعينيك لكنْ زانهُ الخجلُ
فليس لي حاجة إلاكِ فاتنتي
وليس لي عنكِ في دنيا الهوى بدلُ
في ذمتي لك عهد لست أنقضه
فالعهد بالقلب والعينين متصلُ
في خطّ ليلٍ ما معه غير الأشواق
يمشي معي والقلب يحنّ لغيّابه
نجمة دروبٍ توقد الحلم بآفاق
وأنا أتبع الظلمه أدور سرابــه
غايب حبيبي والليالي بلا طاق
والخط يسهر بي ويشكي عتابــه
كلّ ما بعدت بخطوةٍ زاد بي ضاق
وأقول يا ليت السفر يجمع أحبابه