اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
قد عشِتُ في الناس أطوارًا على خُلُقٍ
شتّى وقاسيتُ فيها اللّين والقطعا
كلًّا لبست فلا النعماءُ تُبْطِرُني
ولا تخشّعتُ من لأوائِها جزعًا
لا يملأُ الهولُ صدري قبل وقعتهِ
ولا أضيق بِهِ ذرعًا إذا وقعا
ما سدّ لي مطلعٌ ضاقت ثنيتُهُ
إلا وجدت وراء الضيق متسعا
———
-لقيط بن زرارة
إِنِّي أَقُولُ لِنَفْسِي وَهْيَ ضَيِّقةٌ
و قدْ أناخَ عليها الدهر بالعجبِ
صبراً على شدة الأيام إنَّ لها
عُقْبَى وَمَا الصَّبْرُ إلاّ عِنْدَ ذِي الحَسَبِ
سيفتح الله عن قرب بنافعة ٍ
فِيها لِمِثْلِكَ رَاحَاتٌ مِنَ التَّعَبِ
علي بن أبي طالب .. رضي الله عنه