المعلق الصوتي/ عادل الغامدي
@adel_alghamdiii
آداء صوتي لإلقاء الشعر والنصوص الأدبيه
ID: 1458142403974598658
https://www.tiktok.com/@adel.alghamdiii5 09-11-2021 18:40:50
21 Tweet
87 Followers
171 Following
في داخلي أُمنِياتٌ ليسَ يعلَمُها سِوى إلهيَ علّامُ الخَفيّاتِ ولم أجِد كَجميلِ الظنّ يمنحُنِي في رِحلة العُمرِ أسبابَ المسرّاتِ ففي الفؤادِ شُعورٌ كم يُحدِّثُني أنّ السحائِبَ حُبلى بالبِشاراتِ وأنّ ربّ السّمَا يومًا سيغمُرُني بِفَرحةٍ فوقَ آمالي وغاياتي د. ماجد عبدالله
قالت مضى العمر والأيام تسرقني... والشيب وافى سواد الرأس فاشتعلا... أين الصبا كان بالأمس القريب هنا.... كأنه غيم صيف حل وارتحلا.... فقلت يا زينة الدنيا ومهجتها... وياربيع زهور يبعث الأملا... تبقين في نظر الأيام فاتنة... سرف من وجنتيها الحسن مكتملا.... د. ماجد عبدالله
ماذا تريد؟ إن كنتَ تسعى للرجوعِ فلم يعُد لك في حياتي مُتّسع! أتظنّ قلبي يرتجي منك الأمانَ وقد تشبّع بالوجعْ! دعني ونبضي في الحياة فإنني ماعدتُ آبهُ للهوى إن غابَ يوما أو رجع.. د. ماجد عبدالله
تنــامُ عـيني وروحي مِلؤها أمَــلٌ أنْ يبعثَ اللهُ بُشرى عِندَ إصباحي وأنْ يُـعوِّضَــها عن طولِ غُربتِهــا ســعــادةً بــعـــدَ آلامٍ وأتــــراحِ أنا الرَّضِيُّ وما لي في الحياةِ سِوى ظنّي بِربّيَ في سِـــرّي و إفصاحي د. ماجد عبدالله
قلبي لديكَ ووحشةُ الدنيا معي وسحائبُ التِّحنانِ تسكنُ مَدمعي أتذكّـــرُ المــاضي فأكتمُ لوعــةً بين الحــنايا في حشًـا مُتصــدّعِ حـاولــتُ نِسيــان الـذي مـا بيننا فإذا بطيفــكَ في الجهاتِ الأربعِ وقطعتُ وصلكَ كي يزولَ تعلُّقي لكنَّ صوتـكَ لا يُفـارقُ مِسمَعي د. ماجد عبدالله
ولرُبّما غَمَرَ السُّرورُ وُجوهَهُم وحسِبتَهُمْ في راحةٍ وأمانِ لو كانَ يبدو ما تُكِنُّ صُدورهُم لرأيتَ ما تُخفِيهِ مِن أحزَانِ لا تَحسَبنَّ الناسَ في أيّامِهم خالِينَ مِن كَمدٍ ومِن حِرمَانِ فلِكُلِّ نفسٍ ما تنوءُ بِحِمْلِهِ ولِكُلّ قَلبٍ حاجةٌ وأماني د. ماجد عبدالله
لا لن أعودَ فوعدُ حُبكَ كاذبٌ والحبُ في كنفِ التعاسة عاري جرّعتني باسم المحبّةِ علقمًا فالجرحُ جرحك.. والقرار قراري د. ماجد عبدالله
ويعودُ من بعدِ القطيعةِ باسماً وكأنّ شيئًا لم يكُن زرعَ الأسى في داخلي بعدَ الغياب ويلومُ دمعيَ إن رأى فيهِ العتاب! من كانَ ياعمري يصدّقُ أنني يومًا أضعتُ سعادتي مابينَ حُزنٍ واغتراب! وسألتُ نفسي ذات يومٍ: من أنا؟ لِمَ بِعتُ أحلامي وضيّعتُ المُنى؟ د. ماجد عبدالله
ما للرسائلِ للأحبابِ لا تصِلُ فالقلبُ مُنشغِلٌ والشوقُ مُشتعِلُ أُعلِّلُ النفسَ علّ العينَ تلمَحُهُم والنفسُ تدري يقيناً أنهم رحلوا ما زال عهدي وثيقًا في محبّتهمْ ولن يواريَهُ في داخلي بدَلُ اللهُ يعلمُ أني ما ذكرتُهُمُ إلا رأيتُ سحابَ العَينِ ينهمِلُ د. ماجد عبدالله
وإذا شعرتَ بحُرقةٍ في قُربِهم وكأنّما في الجيدِ حَبلٌ مِن مسَد وفقَدتَ روحكَ في غَيابَةِ جُبِّهم ونسيتَها، لَم يبقَ مِنكَ سِوى الجسَد فانفُض غبارَ الذُّلِّ وارحل صامِتًا وأَرِح شعورَ القَلبِ مِن أَخذٍ ورَد د. ماجد عبدالله
الروحُ ثكلى والحنايا تختَنِقْ والقلبُ في فوضى مشاعِرهِ غَرِقْ ما كنتُ أحسبُ أنّ مَن أحببتُهم يوماً سينسونَ الودادَ ونفترقْ كلّ الذين عرفتُهم ما بين أضلُعهم قلوبٌ لا تحِنُّ ولا ترِق لم يَبقَ فيهم مَن يُطيّبُ خاطري ما عُدتُ أعرِفُ في الحياةِ بِمَن أثِقْ د. ماجد عبدالله
بربك قل لي إذا ما تمادى بنا الحزنُ يوما فأين المفرْ وأين سنمضي وكل اتجاه ٍ يقودُ خطانا لذاتِ الممر ْ وكيف سننسى فصولَ المآسي و طيفا إلى غربةٍ قد عَبَرْ بربك قل لي أيُروى فؤادٌ بدمعِ الحنينِ إذا ما انهمرْ أيسكنُ هذا الضجيجُ و يحكي لنا الجدبُ مالم يقله المطرْ الشاعرة فاطمة الشهري ( شعاع الثريا)