(كان يقال من سمع بالفواحش و الذنوب فنشرها ، فهو كالذي فعلها)
وللأسف هذا ما نلاحظه في تويتر و الانستغرام بشكل يومي عافانا الله و إياكم
يقول تعالى : "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة"
يا مغرورًا بأيامه! ومشغولاً بلذاته! هل شعرت أن قبرك صندوق أعمالك؟ ! وهل شعرت - أيها المسكين - أنك إذا دخلته؛ كأن حاجزًا بينك وبين الرجوع إلى الدنيا؟ !
أيها المذنب! إن التوبة اليوم ممكنة .. وإن الرجوع يسير .. فاحذر العوائق! احذر أن تنزل قبرك بغير زاد!
فما أكثر الحسرات يومها ..
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله ﷺ شَيئاً قَطُّ بِيَدِهِ؛ ولا امرَأةً وَلاَخادِمَاً؛ إلا أَنْ يُجاهِدَ فِي سَبِيْلِ اللهِ وَمَا نِيْلَ مِنْهُ شَيءٌ قطُّ فَينْتَقِمُ مِنْ صَاحِبِهِ؛ إلا أَنْ يُنْتَهَكَ شيءٌ من محُارُمِ اللهِ؛ فَيَنْتَقِمَ لله عَزَّ وجَلَّ.
صحيح مسلم
عن أبي سعيد الخدري قال:
خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتذاكر المسيح الدجال، فقال:
"ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ ". فقلنا: بلى يا رسول الله! فقال:
"الشرك الخفي؛ أن يقوم الرجل فيصلي، فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل".
📗صحيح الترغيب
عن عثمان الحاطبي قال: سمعت ابن عمر (رضي الله عنهما) يقول لرجل: ((أدب ابنك؛ فإنك مسئول عن ولدك ماذا أدبته وماذا علمته؟، وإنه مسئول عن برك وطواعيته لك)).
📗أخرجه الإمام البيهقي في "السنن الكبير"
أخي المسلم: تيقَّظ .. وحاسب نفسك .. فإنَّ الموت وراء الجميع .. والقبر هو المنزل؛ فإن قدَّمت عملاً صالحًا؛ كان قبرك روضة ونعيمًا .. وإن كنت من أهل الغفلة؛ كان قبرك شقاءً ونيرانًا!
جعلني الله تعالى وإياك من أهل طاعته .. وجنَّبني وإياك سبيل الغافلين ..
قال ابن تيمية:
من العجب أن الإنسان يهون عليه التحفُّظ والاحتراز من أكل الحرام والظلم والزنا والسرقة وشرب الخمر، ومن النظر المحرم، وغير ذلك ..
ويصعب عليه التحفُّظ من حركة لسانه، وكم نرى من رجلٍ متورّعٍ عن الفواحش والظلم، ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات، ولا يُبالي ما يقول.