طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile
طارق الجارد

@tariqaljared

يختلس الوقت لكتابة قصة. صدرت لي مجموعتان قصصية: "الهندي الأحمر الأخير: ماتاواشيش وقصص مهاجرة" و "حكاية رجل على هيئة ساعة". مدونتي: "الكتابة من حجرة ساعة رملية"

ID: 356612058

linkhttps://tariqaljared.wordpress.com/ calendar_today17-08-2011 03:20:14

9,9K Tweet

9,9K Followers

773 Following

طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile Photo

لنتائج أفضل، يوصى بقراءة النص أدناه على صوت هذه الأغنية. m.youtube.com/watch?v=2zkjQV…

لنتائج أفضل، يوصى بقراءة النص أدناه على صوت هذه الأغنية.

m.youtube.com/watch?v=2zkjQV…
طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile Photo

هذا زمن التخفف. التحرر من عوالق الدنيا التي توثقك للأسفل. لا تتقشف ولكن لا تتعلق. فذاك جوهر الزهد. أن تتبعك الأشياء بدلا من أن تتبعها. أن تصبح التمرة في يدك وليمة. والوليمة في يدك تمرة. لست قابلا للابتزاز بالهوامش. لا يستطيع أحد أن يسوقك بالترف، أو يعذبك بالحرمان من نوافل العيش!

طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile Photo

هذه الحياة أقصر مما نشتهي. وهذا الجسد أوهن مما نحب. وتلك الأوقات أسرع مما نتمنى. وأولئك الخلّان أقل مما نتخيل. وذلك كله، هو العيش. قاصر، واهن، سريع، وقليل. نودّه ونتحمله. ونستعذبه ونصبر عليه. فإن طمعنا، لا نشبع. وإن رضينا، لا نجوع.

طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile Photo

ربما.. كان من الممكن أن أكون بحارا. أكتشف أراض جديدة، وأدون رحلات لن يقرأها الناس إلا بعد موتي. أجلب التوابل والبخور من أراض بعيدة. وأودع الموانئ رسائلا لأحبة قصيين، لا أضمن وصولها. أحرى أن تُحرز في زجاجة ترمى بمحيط. أعرف مناديل الوداع أكثر من الأشرعة. وأومئ لليابسة؛ لا تنتظريني.

ربما..
كان من الممكن أن أكون بحارا.
أكتشف أراض جديدة، وأدون رحلات لن يقرأها الناس إلا بعد موتي.
أجلب التوابل والبخور من أراض بعيدة. وأودع الموانئ رسائلا لأحبة قصيين، لا أضمن وصولها. أحرى أن تُحرز في زجاجة ترمى بمحيط.
أعرف مناديل الوداع أكثر من الأشرعة.
وأومئ لليابسة؛
لا تنتظريني.
طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile Photo

مباراة لي بأسلوب الحقبة الرومانسية للشطرنج: بدأت بافتتاحية مناورة الملك. مبادرة بالتضحية بالوسط، ولعب مفتوح. ملكي الأبيض مكشوف. وهجوم متبادل من البدء. أسبقية المبادرة -التي مكنني منها اللعب بالأبيض- جعلتني أحاصر الملك الأسود. ثم أطيح به بالحصان بعد تطويقه بالوزير والفيل.

مباراة لي بأسلوب الحقبة الرومانسية للشطرنج:
بدأت بافتتاحية مناورة الملك. مبادرة بالتضحية بالوسط، ولعب مفتوح.
ملكي الأبيض مكشوف. وهجوم متبادل من البدء.
أسبقية المبادرة -التي مكنني منها اللعب بالأبيض- جعلتني أحاصر الملك الأسود. ثم أطيح به بالحصان بعد تطويقه بالوزير والفيل.
طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile Photo

في مونتريال، عالجت فتاة تغشاها نوبات صرع، تقول أن بوادرها تظهر بعدما تسمع صوتا ينادي "أين تذهب كل تلك الطيور؟" Where do all birds go? ظل ذاك السؤال الحزين، نذير الشؤم، يتردد صداه داخلي سنوات بعد التنائي عن تلك البلاد. وصرت كلما رأيت طيور الزرزور تجفل بالأفق، أبحث عن جواب للسؤال!

طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile Photo

بإمكانك أن تناديني إسماعيل. منذ سنين بعيدة -ولا تدقق كم مضى من تلك السنين- بدأت قصتي هذه..

طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile Photo

أرتاب من كلمة Peace إن أتت على لسان غربي. إنها تعني شيئا غير السلم الذي نفهمه. هي دعوة للهدوء والتصالح مع الغمط. وهو ما أعيه من دلالتها المعاصرة. لم تكن كذلك دوما. ففي الستينات ظهرت حركة مثالية غربية -هيبي- تدعو لسلام يبدأ بالكف عن الظلم. وأنتجت فنونا عذبة:youtube.com/watch?v=x5BnE5…

طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile Photo

لا يزال فلم "الفراشة وبزّة الغوص" يشغلني مذ شفته قبل سنين. رجل تقيّده جلطة تحرمه كل حركة عدا حركة العين، فيرى نفسه فراشة داخل بزة غوص نحاسية. والعقل هكذا، يحلّق داخل جسد يحبسه. يرتحل في المخيال حين تعصيه الجوارح، ويلجأ للذاكرة إن كبّلته الحواس. وما أجسادنا إلا وعاء يعطب لأرواحنا.

لا يزال فلم "الفراشة وبزّة الغوص" يشغلني مذ شفته قبل سنين.
رجل تقيّده جلطة تحرمه كل حركة عدا حركة العين، فيرى نفسه فراشة داخل بزة غوص نحاسية.
والعقل هكذا، يحلّق داخل جسد يحبسه. يرتحل في المخيال حين تعصيه الجوارح، ويلجأ للذاكرة إن كبّلته الحواس.
وما أجسادنا إلا وعاء يعطب لأرواحنا.
طارق الجارد (@tariqaljared) 's Twitter Profile Photo

"عندما تنتهي لعبة الشطرنج؛ يعود البيدق والشاه إلى ذات الحرز" القائل مجهول.