Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile
Saad Salloum

@saadsaadsalloum

Founder of Masarat Foundation MCMD. PhD in International Relations, Professor , College of Political Science at Al-Mustansiriya University

ID: 2745418529

linkhttps://uomustansiryah.academia.edu/SaadSalloum calendar_today17-08-2014 14:59:50

927 Tweet

1,1K Takipçi

200 Takip Edilen

Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

هذه صورة صغيرة تجسد واقع المسيحيين بعد انهيار المشروع القومي العربي وتصاعد الأزمات الطائفية، إذ لم يعد الانتماء مجرد فكرة، بل صار صمودًا يوميًا من هنا نشأ خطاب “الشعوب الأصيلة”، كرابط بين الجذور الحضارية القديمة ، مؤكدًا القدرة على الصمود أمام الهجرة والضغوط الديموغرافية.

Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

يريدون إقناعك بأن التعاطف يجب أن يكون انتقائيًا، محليًا، موجّهًا وعندما تتضامن مع ضحايا خارج حدود دينك او طائفتك او وطنك، فأنت تكشف أن الظلم واحد… وأن ما يحدث هنا يشبه ما يحدث هناك، وهذا يربك روايتهم الرسمية. من لا يرى الضحية خارج حدوده، سيعجز يومًا عن رؤية الضحية داخلها

يريدون إقناعك بأن التعاطف يجب أن يكون انتقائيًا، محليًا، موجّهًا

وعندما تتضامن مع ضحايا خارج حدود دينك او طائفتك او وطنك، فأنت تكشف أن الظلم واحد… وأن ما يحدث هنا يشبه ما يحدث هناك، وهذا يربك روايتهم الرسمية.

من لا يرى الضحية خارج حدوده، سيعجز يومًا عن رؤية الضحية داخلها
Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

عند عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبّار، ليس العنف انفعالًا أو شذوذًا عن السياسة، بل جزء من آلية الحكم في دولة لم تكتمل مؤسساتها ولم تُنتج شرعية ديمقراطية. لذلك فهو يتعامل مع العنف كـ أداة حكم لها أسس اجتماعية – تاريخية، لا مجرد قرارات أمنية أو أخطاء سلطات

Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

2 من فهم الدين في المجتمع إلى فهمه في الدولة: علي الوردي يرى الدين ظاهرة اجتماعية تصنع السلوك وتكشف ازدواج الشخصية بين المثال والواقع. أما فالح عبد الجبار فيقرأ الدين كمنظومة مؤسسات وحركات سياسية أي انتقال الدين من مجال الأخلاق الاجتماعية إلى مجال القوة والفاعلية السياسية

Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

٣ من مقهى المجتمع إلى مختبر الدولة الوردي هواي يشبه المدونين، يلتقط المجتمع كما يُرى. فالح عبد الجبار يشبه المختبر لأنه يدرس المجتمع كما يُبنى. نقرأ الوردي أكثر… ونفهم عبد الجبار أقل، رغم أن الواقع السياسي اليوم أقرب إلى أسئلة فالح عبد الجبار منه إلى حكايات الوردي

Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

٤- هل نبدأ من الثقافة ام من الدولة ؟ يرى الوردي انه من دون تغيير الثقافة، أي إصلاح سياسي سيبقى شكليًا (قشرة حديثة فوق واقع قديم) فالح عبد الجبار يرى ان الإصلاح يبدأ من الدولة. بدون دولة قوية وقضاء مستقل ومجتمع مدني منظم، ستبقى الديمقراطية شكلية أزمة ثقافة /أزمة دولة

Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

٦-ماذا لو استيقظ علي الوردي اليوم؟ سيتحدث عن ازدواج ما بعد الطائفية أن الصراع لم ينتهِ، بل تحول من بدوي/حضري إلى: وطن على اللسان، وطائفة في الجيب. يسخر من العراقي الذي يهتف للدولة المدنية، والمعجب بالشيوعي النزيه، ثم يصوت للعشيرة المنشورات عن الوطن / والتصويت للطائفة

Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

٧ ماذا لو استيقظ فالح عبد الجبار الآن؟ سيضحك وهو يرى المجتمع المدني تحوّل إلى فرقة استعراضية ممولة او مؤدلجة تتدرب على الديمقراطية داخل قاعات الأحزاب. سيرفع حاجبه بسخرية ويقول: الوردي كان ينتظر إصلاح الثقافة… وأنا كنت أنتظر بناء الدولة… وأنتم بعدكم تنتظرون الكهرباء.

Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

٨-رسالة الوردي مشكلتكم ليست في فساد السياسيين، بل في بنية التفكير الاجتماعي التي تتقبل الفساد بوصفه أمرًا طبيعيًا أصلحوا عقولكم قبل أن تصلحوا حكّامكم رسالة فالح عبد الجبار لا ديمقراطية بلا دولة قانون. المجتمع الذي يخاف الحرية لا يمكن أن يحميها

Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

ارقام وتحليل الكتلة التصويتية المسيحية تُقدّر بـ25–35 ألف صوت تقديرات IOM والكنائس، لعدد المسيحيين 120–160 ألفاً من يحق لهم التصويت 55–65% والمشاركة الفعلية 35–45% ما يعني أن الناخبين الفعليين لا يتعدون 28–38 ألفاً. أي نتائج تتجاوز 40 ألفاً تشير إلى تدخل خارج المكوّن

ارقام وتحليل 

الكتلة التصويتية المسيحية تُقدّر بـ25–35 ألف صوت  

تقديرات IOM والكنائس، لعدد المسيحيين 120–160 ألفاً

من يحق لهم التصويت 55–65%

والمشاركة الفعلية 35–45%

ما يعني أن الناخبين الفعليين لا يتعدون 28–38 ألفاً.

أي نتائج تتجاوز 40 ألفاً تشير إلى تدخل خارج المكوّن
Saad Salloum (@saadsaadsalloum) 's Twitter Profile Photo

منذ ثمانينيات القرن الماضي بدأ تحول عميق في البنية الفكرية والسياسية، مع انتقال مركز الهوية من القومية العربية إلى المرجعية الدينية الإسلامية. وقد أعاد هذا التحوّل تشكيل مفهوم المواطنة، ووضع غير المسلمين(وخاصة المسيحيين) في إطار جديد يتجاوز ما كان سائداً في الحقبة القومية.