يعيش الإنسان وفق حدود المعرفة
التي وصل اليها ، بينما المعرفة لا وصول
ولا حدود لها ، ما يتوجب وينبغي ان يحدث
هو أن يوسع الإنسان دوائر المعرفة لدية
حتى يعيش أكثر من حياة وفق فضاءات متعدده .
لدّي قناعة تامّة بأنَّ الإنسان يشتاق
في بعض الأحيان لسنواته القديمة
لا لأنّها كانت أروع، بل لأنّهُ كان فيها
أقل وعيًا الجهل في بعض زوايا
الحياة نعمةٌ تُغلّف القلب بالسكينة .
هذا النضج الذي أرتديه لم تلبسني
إياه الأيام كهدية لقد نسجته من تجارب
قاسية وأخرى كادت أن تكون الأخيرة
وهذا الهدوء الذي يعلو ملامحي
قد سبقه إندفاع كلفني كثيراً
وقبل أن أقف بثبات هكذا تُهت
وتعثرت مرات وعدت من حافة الهاوية .
الموت لايأخذ الأحباب فقط
بل يأخذ قدرتنا على الفرح الكامل
على الإطمئنان على أن نكون كما كُنا
سابقاً قبل فقدهم نتأمل أشيائهم
ونتذكرُ أصواتهم وكلماتهم ولحظاتهم
الأخيره التي لاتغيب عن مخيلتنا أبدًا .
لو يدرك الإنسان مدىٰ إتساع الحياة
و عدد الاحتمالات اللانهائية الممكنة
والفرص الكثيرة لو يركز الإنسان قليلًا
في محيطه بعيدًا عن الاحتمالات
المحدودة التي رسمها في مخيلته
لوجد أن الحياة تفيض بالفرص
بالأرزاق المُتراكمة لكن الإنسان
يصنع في عقله حواجز دون أن يعّي .
مفهوم الخسارة بالنسبة لي عمره
ما كان مرتبط بالأشخاص والماديات
الخسارة الحقيقية بنظري هي خسارتك
لنفسك أنك تخسر سلامك النفسي
وتضحي بسعادتك أنك تخسر بريقك
وتوهجك، وتبقى شخص منطفئ
تماماً كل الخسائر قابلة للتعويض
ما عدا خسارتك لذاتك .